حبيب الله الهاشمي الخوئي

71

منهاج البراعة في شرح نهج البلاغة

وجهله عندها ، فقالت : يا أبت ما هذا إلَّا فطن داه ، وفسّرت له أغراض كلماته فخرج إلى شن وحكى له قولها ، فخطبها فزوّجاها إيّاه ، وحملها إلى أهله ، فلمّا رأوها وعرفوا ما حوته من الدهاء والفطنة قالوا : وافق شنّ طبقة . المعنى بيّن عليه السّلام حال عمرو بن العاص ومعاوية بأبلغ بيان ، ويشعر كلامه إلى أنّ معاوية لا دين له أصلا ، وأنّ عمرا جعل دينه تبعا لدنيا معاوية . قال الشارح المعتزلي « ص 160 ج 16 ط مصر » : كلّ ما قاله فيهما هو الحقّ الصّريح بعينه ، لم يحمله بغضه لهما ، وغيظه منهما إلى أن بالغ في ذمّهما به ، كما يبالغ الفصحاء عند سورة الغضب ، وتدفّق الألفاظ على الألسنة ، ولا ريب عند أحد من العقلاء ذوي الانصاف أنّ عمرا جعل دينه تبعا لدنيا معاوية ، وأنه ما بايعه وتابعه إلَّا على جعالة له ، وضمان تكفّل له بايصاله ، وهي ولاية مصر مؤجّلة وقطعة وافرة من المال معجّلة ، ولولديه وغلمانه مائلا أعينهم . الترجمة از نامه اى كه بعمرو بن عاص نوشت : براستى كه تو دين خود را دنباله وپيرو دنياي معاوية ساختى آن مردى كه گمراهى وضلالتش آشكار وبىپرده است ، آبرويش بر باد رفته وپرده اش دريده مرد راد وارجمند از همنشينى با أو لكه دار وآلوده وزشت مىشود ، وبردبار وبا وقار از آميزش با أو بنا بخردى وسفاهت كشيده مىشود . تو دنبال أو رفتى وفضله أو را خواستى چونان كه سگى بدنبال شيرى رود وبنيروى چنگال أو پناهنده گردد ، ودر انتظار ته مانده شكار أو باشد كه پيش أو اندازند . تو دنيا وآخرت خود را از ميان بردى ، واگر حق وراستى را پيشه مىساختى آنچه را خواستار بودى بدست مياوردى ، اگر خدا مرا بر تو وبر زادهء أبو سفيان قدرت عنايت كرد بسزاى كردار گذشته تأن مىرسانم ، واگر مرا درمانده كرديد